Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 4, hlm. 55

  1. المؤمنون
  2. ٥٠

﴿وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾ قوله: ﴿وَجَعَلْنَا ابْنَ مرْيَمَ وَأُمَّهُءَايَةً﴾ فآيته أن خلق من غير ذكر وآيتها أن حملت من غير بعل , ثم تكلم في المهد فكان كلامه آية له , وبراءة لها. ﴿وَءَاوَيْنَا هُمَآ إِلَى رَبْوَةٍ﴾ الآية. الربوة ما ارتفع من الأرض وفيه قولان: أحدهما: أنها لا تسمى ربوة إلا إذا اخضرت بالنبات وربت , وإلاّ قيل نشز اشتقاقاً من هذا المعنى واستشهاداً بقول الله تعالى: ﴿كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ﴾ [البقرة: ٦٥] ويقول الشاعر:

(طوى نفسه طيّ الحرير كأنه ... حوى جنة في ربوة وهو خاشع)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 55 (Shamela #8346, hlm. urut 2479)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.