Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 3, hlm. 441

  1. الأنبياء
  2. ٢١

﴿أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون لا يسأل عما يفعل وهم يسألون﴾ قوله تعالى: ﴿أَمِ اتَّخَذُواْءَالِهَةً مِّنَ الأَرْضِ﴾ أي مما خلق في الأرض. ﴿هُمُ يُنشِرُونَ﴾ فيه قولان: أحدهما: يخلقون , قاله قطرب. الثاني: قاله مجاهد , يحيون , يعني الموتى , يقال: أنشر الله الموتى فنشروا أي أحياهم فحيوا , مأخوذ من النشر بعد الطي , قال الشاعر:

(حتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجباً للميت الناشِر)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 441 (Shamela #8346, hlm. urut 2334)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.