Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 3, hlm. 441

  1. الأنبياء
  2. ١٦

الثالث: أن الحق المواعظ والباطل المعاصي , قاله بعض أهل الخواطر. ويحتمل رابعاً: أن الحق الإِسلام , والباطل الشرك. ﴿فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ فيه وجهان: أحدهما: هالك , قاله قتادة. الثاني: ذاهب , قاله ابن شجرة. قوله ﷿: ﴿وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: لا يملون , قاله ابن زيد. الثاني: لا يعيون , قاله قتادة. الثالث: لا يستنكفون , قاله الكلبي. الرابع: لا ينقطعون , مأخوذ من الحسير وهو البعير المنقطع بالإِعياء , قال الشاعر:

(بها جيف الحسرى فأما عظامها ... فبيض وأما جلدها فصليب)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 441 (Shamela #8346, hlm. urut 2333)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.