﴿وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا﴾ قوله ﷿: ﴿وقل ربِّ أدخلني مدخل صدقٍ وأخرجني مُخرج صدق﴾ فيه سبعة أقاويل: أحدها: أن مدخل الصدق دخوله إلى المدينة حين هاجر إليها , ومخرج صدق بخروجه من مكة حين هاجر منها , قاله قتادة وابن زيد. الثاني: أدخلني مدخل صدق إلى الجنة وأخرجني مخرج صدق من مكة إلى المدينة , قاله الحسن. الثالث: أدخلني مدخل صدق فيما أرسلتني به من النبوة , وأخرجني منه بتبليغ الرسالة مخرج صدق , وهذا قول مجاهد. الرابع: أدخلني في الإسلام مدخل صدق , وأخرجني من الدنيا مخرج صدق , قاله أبو صالح. الخامس: أدخلني مكة مدخل صدق وأخرجني منها مخرج صدق آمناً، قاله الضحاك.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 3, hlm. 266
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 266 (Shamela #8346, hlm. urut 2045)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.