Lewati ke konten

سياست نامه = سير الملوك · نظام الملك

hlm. 261

  1. الفصل السادس والربعون

وَبث أَبُو حَاتِم الدعاة فِي المدن المحيطة بِالريِّ من مثل طبرستان وجرجان وأذربيجان وأصفهان ودعا النَّاس إِلَى مذْهبه ومقالته فَاسْتَجَاب أَحْمد بن عَليّ أَمِير الرّيّ لدعوته وَصَارَ باطنيا

ثمَّ تَأَلُّبُ أهل ديلمان على علويي طبرستان وَقَالُوا لَهُم أَنْتُم تدعون إِنَّمَا الْمَذْهَب هُوَ هَذَا الَّذِي نَحن عَلَيْهِ حسب غير أَن الْمُسلمين يَكْتُبُونَ إِلَيْنَا من مُخْتَلف الأرجاء بَان لَا تصغوا إِلَيْهِم أَي إِلَيْكُم فمذهبهم سيىء وهم اهل بِدعَة إِنَّكُم تحتجون بَان الْعلم قد خرج من ال بيتنا فِي حِين أَن الْعلم لَا يمْضِي مَعَ النّسَب إِن تتعلموا تعرفوا وكل من يتَعَلَّم تتاح لَهُ الْمعرفَة أَيْضا فالعلم لَا يُورث ان الله ﷿ أرسل النَّبِي ﷺ وَالسَّلَام للنَّاس كَافَّة وانه ﵇ لم يَجْعَل لَهُ فِي الدّين قوما خَاصَّة واخرين عَامَّة حَتَّى يُقَال إِنَّه قَالَ للخاصة كَذَا وللعامة كَذَا لقد تبين لنا أَنكُمْ كذابون

وَلما كَانَ أَمِير طبرستان شِيعِيًّا يناصر العلويين فقد عصوه أَيْضا وَقَالُوا لَهُ ائتنا بفتوى من بَغْدَاد ومدن خُرَاسَان وَمَا وَرَاء النَّهر على أَن يصحبك رَسُول منا ذَهَابًا وإيابا تشهد بِأَن مذهبكم هُوَ مَذْهَب الْمُسلمين الْأَطْهَار وان مَا تَقولُونَ وتفعلون هُوَ مَا أَمر بِهِ الله وَرَسُوله لكَي نقبلكم ونعتنق مذهبكم وَإِلَّا فالسيف بَيْننَا وَبَيْنكُم فَنحْن أَبنَاء جبال وَأهل أدغال وَأفَاد أَبُو حَاتِم من هَذِه الْحَال فتحول من الرّيّ إِلَى الديلم حَيْثُ قَابل زعيمهم سيار شيروي وردادودي وأعلن انضمامه إِلَيْهِم ثمَّ شرع ينهش لُحُوم العلويين ويلتمس لَهُم المعايب وَقرر أَن دولتهم لم تكن شَرْعِيَّة فالعلوي يَنْبَغِي أَن يكون علوي دين لَا نسب ووعد الديالمة سَيظْهر قَرِيبا إِمَام أَنا على علم بدعوته ومذهبه فَرغب أهل ديلمان وجيلان فِي إجَابَته وراجت بضاعته لديهم أَيَّام سيار شيرو وردحا من عهد مرداويج بن زييار مَسَاكِين أهل ديلمان وجيلان فقد

Rujukan halaman ini: سياست نامه = سير الملوك، ص 261 (Shamela #8345, hlm. urut 219)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.