Lewati ke konten

سياست نامه = سير الملوك · نظام الملك

hlm. 260

  1. الفصل السادس والربعون

النواحي أُسْوَة بِهِ

وَعين غياث خَليفَة لَهُ فِي مرو الروذ لدَعْوَة النَّاس هُنَاكَ وَمضى هُوَ إِلَى الرّيّ وَجعل يَدْعُو أَهلهَا سرا من جَدِيد وَاتخذ لَهُ فِي نَاحيَة بشاوية خَليفَة كَانَ ذَا معرفَة وَاسِعَة بالشعر الْعَرَبِيّ وَالْأَحَادِيث الغريبة وكنيته أَبُو حَاتِم ومضيا يدعوان النَّاس وَكَانَ غياث وعد النَّاس بخراسان أَن الْقَائِم الَّذِي يدعى الْمهْدي سَيظْهر فِي وَقت قريب فِي سنة كَذَا فوطن القرامطة نُفُوسهم على هَذَا أما أهل السّنة فَبَلغهُمْ خبر عودة غياث مرّة أُخْرَى وَأَنه يَدْعُو الْخلق إِلَى مَذْهَب السبعية

وأزف موعد ظُهُور الْمهْدي وَلم يظْهر فَبَان كذب غياث وَأخذ السبعيون من مذْهبه عَلَيْهِ ماخذ وعيوبا ولهذين السببين غضبوا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقُوا عَنهُ أما أهل السّنة فَمَضَوْا فِي طلبه ليقتلوه لكنه توارى عَن الأنظار مُضْطَرّا وَلم يدر ايْنَ سَارَتْ ركائبه

والتف السبعيون بعد ذَلِك حول سبط من أَسْبَاط خلف وقضوا مَعَه حينا من الدَّهْر وَلما شعر بدنو أَجله نصب ابْنه أَبَا جَعْفَر الْكَبِير خلفا لَهُ لَكِن ابا جَعْفَر هَذَا ابتلى بِالسَّوْدَاءِ فأناب عَنهُ رجلا كنيته أَبُو حَاتِم الكينتي وَمَا أَن شفي أَبُو جَعْفَر وتحسنت حَاله حَتَّى قوي مَرْكَز أبي حَاتِم فاستأثر بالرياسة دون أَن يعر أَنا جَعْفَر أَي أهتمام فَخرجت الرياسة من أسرة خلف

Rujukan halaman ini: سياست نامه = سير الملوك، ص 260 (Shamela #8345, hlm. urut 218)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.