Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 130

  1. سورة البقرة
  2. (والذين يؤمنون بما أنزل إليك)

(آنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ) ، (آلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ) .

وقرأ الباقون بهمزتين في كل هذا.

وكل ذلك عربي فصيح، فمن همز همزة مطولة فر من الجمع بين الهمزتين، ومن جمع بينهما فهو الأصل.

وكان أبو عمرو يخفف الهمزة الأولى، ويُحَققُ الثانية.

وكان الخليل يحقق الأولى ويخفف الثانية، ونحويو أهل

البصرة مالوا إلى قول الخليل، وكلهم أجاز ما اختاره أبو عمرو.

قال أبو منصور: ومن القراء القدماء من أدخل بين الهمزتين ألفا ساكنة

فراراً من الجمع بينهما، فقرأ: (ءاأنذَرتهُم) ، و: (ءاألد) ،

قال أبو حاتم:

أخبرني الأصمعي أنه سمع نافعا يقرأ: (ءانَّئكُم لتشهَدُونَ) ، أدخل بين

الهمزتين ألفا.

قال الأصمعي: أنشدني أبو عمرو لمزرد:

تطَالَلْتُ فاسْتَشْرَفْتُه فَعَرَفْتُهُ ... فقلت له آأنتَ زيدُ الأرانبِ

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 130 (Shamela #8229, hlm. urut 40)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.