Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 129

  1. سورة البقرة
  2. (والذين يؤمنون بما أنزل إليك)

و (يَكلؤكم) و (تَفتَأ) يشير بصدرِه إلى الهمز ولا يَهمِز.

وما الهمزة فيه عين الفعل فإنه يصله ويقف عليه بالهمز، نحو (مَوئلا)

و (تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ) ، وقال الأدمي: قف على (مُؤَجَّلًا) بالهمز أَيضا.

قال أبو منصور: وللعرب مذاهب في الهمز: فمنهم من يحقق الهمز،

ويسمونه (النبر) .

ومنهم من يخفف الهمز ويلينه.

ومنهم من يحذف الهمز. ومنهم من يحول الهمز.

وهي لغات معروفة، والقرآن نزل بلغات العرب، فمن

همز ما قرئ به فهو الأتَم المختار، ومن لم يهمز مما تَرك همزه كثير من القراء

فهو مصيب.

وأما قول الله جلَّ وعزَّ: (أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ)

فالأصل فيه همزتان:

إحداهما: الألف، والأخرى ألف الاستفهام.

واختلف القراء فيه، فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب

"آنذرتهم " بهمزة مطولة، وكذلك جميع ما أشبه هذا، نحو قوله:

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 129 (Shamela #8229, hlm. urut 39)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.