Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 291

  1. سورة النساء
  2. (التي جعل الله لكم قياما ... (٥) .

والكلام وَجهُهُ (وما بينها وبين الكعب) ، فاضطره الشعر إلى

جوازه.

وخفض (الأرحَامِ) خطأ أيضًا وأمر الدين عَظيم، لأن النبي صلى

الله عليه وسلم قال: (لا تحلفوا بآبائكم) .

فلا يجوز أن تتساءلوا بالله وبالرحم على عادة كلام العرب، أي: نهى النبي عن الحلف بغير الله.

* * *

قوله جلَّ وعزَّ: (الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا ... (٥) .

قرأ نافع وابن عامر: (لكم قِيَمًا) بغير ألف،

وقرأ الباقون: (قِيَامًا) بالألف.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (قِيَامًا) فهو من قول العرب: هذا قِوام

الأمر، أي: مِلاكه.

ومثله قوله جلَّ وعزَّ: (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ) ، أي: قِوامًا.

وقيل في قوله (جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا)

أيَ: جعل المال يقيم بني آدم فيقومون بها قِياما.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 291 (Shamela #8229, hlm. urut 201)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.