Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 290

  1. سورة النساء
  2. (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ... (١) .

ومن قرأ (تَسَاءَلُونَ) فالأصل أيضًا - تتساءلون، فحذفت إحدى التاءين استثقالاً للجمع بينهما، ومعناهما واحد: تطلبون به حقوقكم.

واتفق القراء على نصب (والأرحامَ) إلا حمزة فإنه خفض الميم

نَسقًا على الهاء في (بِه) .

قال أبو منصور: الَقراءة الجيدة (والأرحامَ) بالنصب، المعنى: اتقوا

الأرحامَ أن تقطعوها، وأمَّا خفض الأرحام على قراءة حمزة فهي ضعيفة

عند جميع النحويين، غير جائزة إلا في اضطرار الشعر، لأن العرب

لا تعطف على المكنِيِّ إلا بإعادة الخافض، وقد أنشد الفراء بيتا في

جوازه:

تُعَلَّقُ في مثلِ السَّوارِي سيوفُنا ... وما بينها والأرضِ غَوْطٌ نَفانِفٌ

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 290 (Shamela #8229, hlm. urut 200)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.