Lewati ke konten

التمهيد في علم التجويد · ابن الجزري

hlm. 202

  1. القول في بل

والهروي -رحمه الله تعالى- كان في علم العربية متسعاً، وعلى غرائبها مطلعاً، وما قاله ظاهر، لأنهم قالوا في قوله تعالى: ﴿أم زاغت عنهم الأبصار﴾ إنها بهذا المعنى، أي أزاغت عنهم الأبصار؟

وأجاز أن تكون هي المعادلة لهمزة الاستفهام في قوله: ﴿أتخذناهم سخرياً﴾ على قراءة القاطع، وأجازوا أن تكون مردودة على قوله تعالى: ﴿ما لنا لا نرى﴾ على قراءة الواصل.

وذعب البصريون إلى أن أم في كل هذه المواضع هي المنقطعة، لأنهم يقولون في أم المنقطعة إن فيها معنى بل والهمزة، تقول بل اتقولون افتراه ونحو ذلك.

القول في بل

اعلم أن بل تأتي في القرآن على ضربين: ضرب تكون فيه حرف

Rujukan halaman ini: التمهيد في علم التجويد، ص 202 (Shamela #8194, hlm. urut 153)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.