Lewati ke konten

الرسالة للشافعي · الشافعي

Juz الكتاب, hlm. 173

  1. الفرض المنصوص الذي دلت السنة على أنه إنما أراد به الخاص جمل الفرائض

ألا يتفرقوا في شئ مِنْ سُنَنِ رسولِ الله بأنَّ (¬١) سننَ رسول الله إذا قامتْ هذا المَقام فيما لِلَّهِ فيه فرضٌ منصوص فدلتْ على أنه على بعضِ من لَزِمَهُ اسمُ ذلك الفرْضِ دون بعض كانت فيما كان مِثْلَه مِن القُرَآن هكذا وكانت فيما سَنَّ النبيُّ (¬٢) فيما ليسَ فيه لله (¬٣) حُكْمٌ منصوص هكذا

٤٨٠ - وأوْلَى (¬٤) أنْ لا يَشُكَّ عالمٌ في لزومها وأنْ يعْلم أنَّ أحكامَ اللهِ ثمَّ أحكامَ رسولِه لا تختلف وأنها تجري على مثال واحد

٤٨١ - (¬٥) قال الله ﵎ (لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ (¬٦) بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ منكم (¬٧))

٤٨٢ - وقال (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الربا (٦) وأحل الله البيع وحرم الربا (¬٨))

٤٨٣ - (¬٩) ونَهَى (¬١٠) رسولُ الله عَن بُيُوعٍ تَرَاضَى بِها المتبايعان

Rujukan halaman ini: الرسالة للشافعي، ج الكتاب، ص 173 (Shamela #8180, hlm. urut 264)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.