Lewati ke konten

الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية · أبو الحسن الأشعري

hlm. 65

  1. الباب الثاني الكلام في أن القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق

الخلق، ثم قال بعد ذكره الخلق " والأمر " فأبان الأمر من الخلق، وأمرُ الله كلامه، وهذا يوجب أن كلام الله غير مخلوق.

وقال سبحانه: (لله الأمر من قبل ومن بعد) من الآية (٤ /٣٠) يعني من قبل أن يخلق الخلق ومن بعد ذلك، وهذا يوجب أن الأمر غير مخلوق.

دليل آخر:

ومما يدل من كتاب الله على أن كلامه غير مخلوق؛ قوله سبحانه: (إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون) (٤٠ /١٦) فلو كان القرآن مخلوقا لوجب أن يكون مقولا له: (كن فيكون) .

ولو كان الله ﷿ قائلا للقول: " كن " لكان للقول قولا، وهذا يوجب أحد أمرين:

إما أن يؤول الأمر إلى أن قوله تعالى غير مخلوق.

أو يكون كل قول واقع بقول لا إلى غاية، وذلك محال، وإذا استحال ذلك صح وثبت أن لله ﷿ قولا غير مخلوق.

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 65 (Shamela #8178, hlm. urut 57)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.