Lewati ke konten

الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية · أبو الحسن الأشعري

hlm. 64

  1. الباب الثاني الكلام في أن القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق

: (ألا له الخلق) كان هذا في جميع الخلق، ولما قال: (والأمر) ذكر أمرا غير جميع الخلق، فدل ما وصفنا على أن أمر الله غير مخلوق.

فإن قال قائل: أليس قد قال الله تعالى في كتابه: (من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل) من الآية (٩٨ /٢) .

قيل له: نحن نخص القرآن بالإجماع وبالدليل، فلما ذكر الله ﷿ نفسه وملائكته ولم يدخل في ذكر الملائكة جبريل وميكائيل وإن كانا من الملائكة، ثم ذكرهما بعد ذلك كأنه قال: الملائكة إلا جبريل وميكائيل، ثم ذكرهم بعد ذكر الملائكة فقال: وجبريل وميكائيل.

ولما قال: (ألا له الخلق والأمر) من الآية (٥٤ /٧) ، ولم يخص قوله الخلق دليل، كان قوله ألا له الخلق في جميع

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 64 (Shamela #8178, hlm. urut 56)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.