Lewati ke konten

النهاية في شرح الهداية - السغناقي · الحسام السغناقي

Juz 18, hlm. 226

  1. كتاب المضاربة
  2. [باب]
  3. تعريف المضاربة وبيان ركنها

العتريف (¬١)، وتارة ينعكس الأمر وتنقلب الجدد وحيث يضطر هذا الدِفناس (¬٢) مع صِيرته (¬٣) وضيقته (¬٤) إلى فضل ذلك الهرماس (¬٥) ونيقته وبإعانة كل واحد منهما للآخر بما ناله يستتب أمر أمر كل منهما فيما له، وبهما ينتظم أمر الدنيا والدين وبه حكم أحكم الحاكمين، وإليه وقعت الإشارة في قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (٢٥١)﴾ [البقرة من:٢٥٤]. فيحتاج ها هنا إلى بيان المضاربة (¬٦) لغة وشرعًا وكنها وشروطها (¬٧) المصححة والشروط الفاسدة فيها وحكمها.

تعريف المضاربة وبيان ركنها

أما تفسيرها لغة: فما هو المذكور في الكتاب حيث سُمِّي هذا العقد بها، لأن المضارب لأن المضاربة يسير في الأرض غالبًا طلبًا للربح. وأهل المدينة يسمون هذا العقد مقارضة وذلك يروى عن عثمان ﵁ فإنه دفع مالًا إلى رجل مقارضة وهي مشتقة من القرض وهو القطع فصاحب (¬٨) المال قطع ذلك القدر من المال عن تصرفه وجعل التصرف فيه إلى العامل بهذا العقد إلا أنا اخترنا اللفظ الأول لأنه موافق لكتاب الله تعالى قال الله تعالى: ﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ (٢٠)﴾ [المزَّمل من: ٢٠] يعني: السفر للتجارة وأما تفسيرها شرعًا: فهي عبارة عن دفع المال إلى غيره ليتصرف فيه ويكون الربح بينهما على ما

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 18، ص 226 (Shamela #811, hlm. urut 3572)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.