قد ذكرنا وجه المناسبة في أول الإقرار. وأما محاسن المضاربة: فقد ذكر بعضها في الكتاب وهو: أن الله تعالى بحكمته البالغة خلق الخلق مختلف الطبائع ومتغاير الصنائع لينتظم الائتلاف عند الاختلاف ويرتفع الاعتساف (¬١) عند الانتصاف (¬٢) فكم من رجل متنوق (¬٣) في الحِرَف وليس لآخر فيها كِسفٍ (¬٤) ولكن الآخر قِذعل (¬٥) له قناطير (¬٦) مقنطرة من الذهب والمتنوق غيداقٌ (¬٧) صِنتِيتٌ (¬٨) ليس له شيء إلا فضل كالضِرَب (¬٩) وهو الغالب في صروف عنقفير (¬١٠) الدهر وخنفقير (¬١١) العصر. وقد يحتاج ذلك الفاضل الغطريف (¬١٢) إلى ما أنيل به العقنجح
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 18، ص 225 (Shamela #811, hlm. urut 3571)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.