لماّ قَدَّمَ ذِكْرَ زكاةِ السَّوَائِمِ (¬١)، كما قلنا (¬٢): شَرع في بيان غيرها من أموال الزكاة، فكان ذِكْرُ المالِ، وإرادةُ غير السَّوَائِمِ على خلافِ عُرْفِ أهل البادية، فإنَّ اسمَ المالِ عندهم إنما يقع على النَّعم (¬٣)، وعن مُحمد (¬٤) ﵀ (¬٥) المالُ كلُّ ما يتملَكُهُ الناسُ من دراهمَ أو دنانيرَ أو حِنطة (¬٦)، أو شَعْيرٍ، أو حيوانٍ، أو ثيابٍ، أو غير ذلك (¬٧)، كذا في "المُغْرِب" (¬٨) (¬٩).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 5، ص 1 (Shamela #811, hlm. urut 1077)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.