Lewati ke konten

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

  1. تفسير سورة "حم عسق"

تفسير سورة "حم عسق"

Baca bab ini

  1. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿حم عسق كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم﴾.
  2. ذكر من قال ذلك
  3. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ألا إن الله هو الغفور الرحيم (٥)﴾.
  4. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل (٦)﴾.
  5. ذكر من قال ذلك
  6. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير (٧)﴾.
  7. ذكر من قال ذلك
  8. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير (٨)﴾
  9. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الولي وهو يحي الموتى وهو على كل شيء قدير (٩) وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب (١٠)﴾.
  10. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فاطر السماوات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (١١)﴾.
  11. ذكر من قال ذلك
  12. ذكر من قال ذلك
  13. ذكر من قال ذلك
  14. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم (١٢)﴾.
  15. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب (١٣)﴾.
  16. ذكر من قال ذلك
  17. ذكر من قال ذلك
  18. ذكر من قال ذلك
  19. ذكر من قال ذلك
  20. [القول في تأويل قوله]: ﴿وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب (١٤)﴾.
  21. ذكر من قال ذلك
  22. ذكر من قال ذلك
  23. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير (١٥)﴾
  24. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد (١٦)﴾.
  25. ذكر الرواية بذلك عمن ذكر ذلك عنه
  26. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب (١٧) يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد (١٨)﴾.
  27. ذكر من قال ذلك
  28. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو
  29. ذكر من قال ذلك
  30. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم (٢١)﴾.
  31. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير (٢٢)﴾.
  32. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور (٢٣)﴾.
  33. ذكر من قال ذلك
  34. ذكر من قال ذلك
  35. ذكر من قال ذلك
  36. ذكر من قال ذلك
  37. ذكر من قال ذلك
  38. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشإ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور (٢٤)﴾.
  39. ذكر من قال ذلك
  40. القول في تأويل قوله: ﴿ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد (٢٦)﴾
  41. ذكر من قال ذلك
  42. ذكر من قال ذلك
  43. ذكر من قال ذلك
  44. القول في تأويل قوله: ﴿ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير (٢٧)﴾.
  45. ذكر من قال ذلك
  46. القول في تأويل قوله: ﴿وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد (٢٨)﴾.
  47. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير (٢٩)﴾.
  48. القول في تأويل قوله: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير (٣٠) وما أنتم بمعجزين في الأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير (٣١)﴾.
  49. ذكر من قال ذلك
  50. ذكر من قال ذلك
  51. القول في تأويل قوله: ﴿ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام (٣٢) إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور (٣٣)﴾.
  52. ذكر من قال ذلك
  53. ذكر من قال ذلك
  54. القول في تأويل قوله: ﴿أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير (٣٤) ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص (٣٥) فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله
  55. ذكر من قال ذلك
  56. ذكر من قال ذلك
  57. ذكر من قال ذلك
  58. ذكر من قال ذلك
  59. القول في تأويل قوله: ﴿والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون (٣٧) والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون (٣٨)﴾.
  60. ذكر من قال ذلك
  61. القول في تأويل قوله: ﴿والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون (٣٩) وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين (٤٠)﴾.
  62. ذكر من قال ذلك
  63. ذكر من قال ذلك
  64. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل (٤١) إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم (٤٢)﴾.
  65. ذكر من قال ذلك
  66. ذكر من قال ذلك
  67. القول في تأويل قوله: ﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور (٤٣) ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل (٤٤)﴾.
  68. ذكر من قال ذلك
  69. القول في تأويل قوله: ﴿وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم (٤٥)﴾.
  70. ذكر من قال ذلك
  71. ذكر من قال ذلك
  72. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل (٤٦) استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجإ يومئذ وما لكم من نكير (٤٧)﴾.
  73. ذكر من قال ذلك
  74. القول في تأويل قوله: ﴿فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور (٤٨)﴾
  75. القول في تأويل قوله: ﴿لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور (٤٩) أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير (٥٠)﴾.
  76. ذكر من قال ذلك
  77. ذكر من قال ذلك
  78. القول في تأويل قوله: ﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم (٥١)﴾.
  79. القول في تأويل قوله: ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم (٥٢) صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور (٥٣)﴾.
  80. ذكر من قال ذلك
  81. ذكر من قال ذلك
  82. ذكر من قال ذلك