وذُكِر عن ابن مسعودٍ أنه كان يقرأُ بهذه اللغةِ (¬٥)، [و (حَشَى اللهِ] (¬٦). و (حاشْ اللهِ (¬٧)). بتسكينِ الشينِ والألفِ، يجمَعُ بين الساكنين (¬٨).
وأما القراءةُ فإنما هي بإحدى اللغتين الأُولَيَين (¬٩)، فمن قرَأ: ﴿حَاشَ لِلَّهِ﴾. بفتحِ الشينِ وإسقاطِ الياءِ، فإنه أراد لغةَ من قال: حاشَى للهِ. بإثباتِ الياءِ، ولكنه حذف الياء لكثرتِها على ألسنِ العربِ، كما حذَفتِ العربُ الألفَ من قولِهم: لا أبَ لغيرِك، ولا أبَ لشانِيكَ. وهم يعنون: لا أبًا لغيرِك، ولا أبًا لشانِيك.
وكان بعضُ أهلِ العلمِ بكلام العرب يزعُمُ أن لقولِهم: حاشَى (¬١٠). موضعين في الكلامِ: أحدُهما: التنزيهُ، والآخرُ الاستثناءُ. وهو في هذا الموضعِ عندَنا بمعنى التنزيهِ للهِ، كأنه قيل: معاذَ اللهِ.
Rujukan halaman ini:تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 13، ص 138 (Shamela #7798, hlm. urut 8856)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.