وكأن الذين يقرءون ذلك (يَرْتعِ وَيَلْعَبْ) بكسرِ "العينِ" مِن ﴿يَرْتَعْ﴾، يتأوَّلونه على الوجهِ الذى حدَّثني يونسُ، قال: أخبرَنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِه: (أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعِ ويَلْعَبْ). قال: يرعى غنمَه، وينظرُ ويعقلُ، فيعرفُ ما يعرفُ الرجلُ (¬١).
وكان مجاهدٌ يقولُ فى ذلك بما حدَّثنا الحسنُ بنُ محمدٍ، قال: ثنا شبابةُ، قال: ثنا ورقاءُ، عن ابنِ أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قولَه: (نَرْتَعِ): يحفظُ بعضُنا بعضًا، نتكالأُ، نتحارسُ (¬٢).
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسي، عن ابنِ أبى نجيحٍ، عن مجاهدٍ: (نَرْتَعِ). قال: يحفظُ بعضُنا بعضًا؛ نتكالأُ.
حدَّثني المثنى، قال: ثنا أبو حُذَيفةَ، قال: ثنا شبلٌ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ.
وحدَّثني المثنى قال: ثنا إسحاقُ، [قال: ثنا عبدُ اللهِ بنُ أبي جعفرٍ، عن ورقاءَ، عن ابنِ أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ بنحوِه.
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ] (¬٣)، قال: ثنى حجاجٌ، عن ابنِ جريجٍ بنحوِه (¬٤).
فتأويلُ الكلامِ: أرسِلْه معنا غدًا نلهو ونلعبُ [ونَنْعَمُ] (¬٥)، وننشطُ في