ابن عباسٍ، قال: الكوثرُ نهرٌ في الجنةِ، حافَتاه ذهبٌ وفضةٌ، يَجْرِى على الياقوتِ والدُّرِّ، ماؤُه أبيضُ مِن الثلجِ وأحلى من العسلِ (¬١).
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا يعقوبُ القُمِّيُّ، عن حفصِ بن حميدٍ، عن شِمْرِ بن عطيةَ، عن شقيقٍ - أو مسروقٍ - قال: قلتُ لعائشةَ: يا أمَّ المؤمنين، [حدِّثينى عن الكوثرِ] (¬٢). قالت: نهرٌ في بُطْنان الجنةِ. قلتُ: وما بُطْنانُ الجنةِ؟ قالت: وَسَطُ الجنةِ، حافَتاه قصورُ اللُّؤْلُؤَ والياقوتِ، ترابُه المسْكُ، وحصباؤُه اللُّؤْلُؤُ والياقوتُ (¬٣).
حدَّثنا أحمدُ بنُ أبى سُريجٍ الرازيُّ، قال: ثنا أبو النَّضْرِ وشَبَابةُ، قالا: ثنا أبو جعفرٍ الرازيُّ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، عن رجلٍ، عن عائشةَ، قالت: الكوثرُ نهرٌ في الجنةِ، ليس أحدٌ يُدْخِلُ إصْبَعَيه في أُذُنَيه إلا سمِع خريرَ ذلك النهرِ (¬٤).
حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن أبى جعفرٍ، وحدَّثنا ابنُ أبى سُرَيجٍ، قال: ثنا أبو نُعيمٍ، قال: أخبَرنا أبو جعفرٍ الرازيُّ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن أنسٍ، قال: الكوثرُ نهرٌ في الجنةِ (¬٥).
قال: ثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن أبى إسحاقَ، عن أبى عبيدةَ، عن عائشةَ، قالت: الكوثرُ نهرٌ في الجنةِ، دُرٌّ مُجَوَّفٌ (¬٦).
قال (¬٧): ثنا وكيعٌ، عن إسرائيلَ، عن أبى إسحاقَ، عن أبى عبيدة، عن عائشةَ: