Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 823

  1. ١٣٨ - وما زلت محمولا على ضغينة ... ومضطلع الأضغان مذ أنا يافع

فذكره، ومعناهما: الحقد والعداوة. والمضطلع بالشيء: المستقل به القادر عليه. والأصل في ذلك، إطاقة أضلاع (¬١) الدابة حمل ما حملته، [يقال: أضلع الرّجل بالشيء، واضطلع به؛ إذا أطاق حمله. ويجوز "اطلع" أيضًا. قال يعقوب (¬٢) وغيره: الفرس الضليع: التام الخلق المجفر الغليظ الألواح، الكثير العصب، ولا يقال: مطلع (¬٣)، وهو مضطلع بحمله أي؛ قوى عليه، من الضلاعه، يراد عظم الأضلاع، ومنه قول الجني لعمر: "إني منهم لضليع" (¬٤)، وكذا روى بيت الكندي (¬٥) أيضًا:

ضَليعٌ إذا اسْتَدْبرته سَدَّ فرْجَه … ................... البيت

وهي أحسن الروايتين؛ لأنَّ رواية (¬٦) الأصمعيّ:

وَأنْتَ إذَا استدبرته سدَّ فَرْجَهُ

فيه بعد في الإعراب؛ لأنَّ "أنت" إن كان مبتدأ، فالجملة بعده لا تصلح أنْ تكون في موضع خبره؛ إذ لا راجع فيها إليه من اللّفظ،

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 823 (Shamela #774, hlm. urut 805)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.