وأنشد أبو عليٍّ أيضًا (¬١):
١٣٨ - وَمَا زِلْتُ مَحْمُولًا عَلَى ضَغينةٌ … وَمُضْطَلعَ الأضْغَانِ مُذْ أنَا يَافِعٌ (¬٢)
البيت (¬٣) لرجل من سَلُول، [وقيل: هو للكميت بن معروف الأسديِّ] (¬٤).
استشهد به أبو عليّ، على تذكيره (¬٥) "فعل" المفرد المؤنث، كما ذكر (¬٦) في بيت الفرزدق المتقدَّم، "فعل" الجميع (¬٧)؛ لأنّ تأنيث الضغينة تأنيث لفظي، كما أنَّ تأنيث الجماعة كذلك، فقال: "محمولًا" و لم يقل: محمولة، وإنْ كان الرافع لقوله: "ضغينة"، على صفة المفعول المبني لما لم يُسَمَّ فاعله؛ لأنَّ "الضغينة"، والضغن، واحد، فحمل الرافع على هذا المعنى،