Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 817

  1. ١٣٦ - إذ هي أحوى من الربعي حاجبه ... والعين بالإثمد الحاري مكحول

وبعده (¬١):

يَرْعَى مَنَابِتَ وَسْمِيّ أطَاعَ لَهُ … بِالجِرْع حَيْثُ عصَى أصْحَابَهُ الفِيلُ

شُمَّاء: اسم امرأة، وحبلها: وصلها، ومَعْدُولَ: مصروف.

[وقال يعقوب: يريد أنَّه لا يجد عن صرم شَمَّاءَ مَعْدَلًا.

قال أبو الحجاج: وقول يعقوب، يقتضى أنَّ العدول عنده مصدر، كالمعدَل، كما اعتقد قوم في قولهم: "دَعْه إلى ميسوره" (¬٢)، أنّ المراد إلى يسره. فجعلوه مصدرًا، وكذلك ما كان مثله، و "سيبويه" لا يرى هذا، وإنْ كان قد قال (¬٣): لأنَّ المصدر مفعول، قال: وإنما يجيء هذا على المفعول، كأنه قال: "دعْه إلى أمر يوسِرُ فيه"، قال: "وكذلك "المعقول" (¬٤)، ونحوه، ويستغني بهذا عن المَفْعَل الذي يكون مصدرًا؛ لأنَّ في هذا دليلًا عليه] (¬٥).

ويروى:

أم (¬٦) مَا تُحَاوِلُ مِنْ شماء مَفعول

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 817 (Shamela #774, hlm. urut 799)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.