وأنشد أبو عليّ أيضًا (¬١):
١٠٨ - أخَالِدَ قَدْ عَلِقْتُكِ بَعْدَ هِنْدٍ … فَشَيَّبَنِي الخَوَالِدُ والهنُودُ (¬٢)
البيت لجرير، نسبه أبو عمر وغيره، وإليه (¬٣) نُسِبَ في الكتاب أيضًا.
استشهد (¬٤) به أبو عليّ على مساواة جمع المؤنث في هذا النحو لجمع المذكر، وذلك بيّن من كلامه في "الإيضاح".
وقوله: "أخالدَ"؛ ترخيم "خالدة" (¬٥)، وعليها كسر "الخوالد". وخالدة (¬٦)، وهند، امرأتان كانتا لجرير، ويحتمل أنْ يعني غيرهما، ممن لهما أسماؤهما؛ [ولذلك جمعهما بَعْدُ] (¬٧). وخالدة بنت سعيد (¬٨) زوجة جرير، هي أم حَزْرَة، وفيها يقول (¬٩) راثيًا لها:
لَوْلا الحيَاءُ لَعَادَنِي اسْتعْبَارُ … ولَزُرتُ قَبْرَكِ وَالحَبيبُ يُزَارُ