Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 682

  1. ١٠٧ - . . . . . . . . . . ... متى كنا لأمك مقتوينا

بِأيِّ مَشيئةٍ عمرو بنَ هنْدٍ … نكُونَ لِخَلْفِكم فيها قَطِينَا

وبعده (¬١):

فَإنَّ قَنَاتَنَا يَا عَمْرُو أَعْيت … عَلَى الأعداء قَبلكَ أن تَلِينَا] (¬٢)

وفيه على رواية من روى: مَقْتوينا عيب، يقال له عِند (¬٣) بعضهم: السِّناد. وقد قال في موضع آخر من هذه القصيدة أيضًا (¬٤):

كَأنَّ غَضُونَهُنَّ مُتُونُ غُدْرٍ … تُصَفِّقُهَا الرِّياحُ إذا جَرَيْنَا

[الخَلْفُ: الرديء من كلّ شيء، يريد هنا: العبيد والإماء. وقيل: إنما أراد النسل؛ لمجيئه بعد غيره، وهو تأويل حسن. والقطين: المجاور (¬٥)؛ وهو اسم للجمع نحو عبيد، وربما استعمل للواحد، ويُجمع على قُطَّان. والقاطن: المقيم. ويعني بالغضون: طرايق الدروع. وقوله: رويدًا على الهزء منه، يقولها عمرو بن كلثوم مفتخرًا بقتله عمرو بن هند الملك، في خبر مشهور (¬٦)؛ ولذلك لم أذكره مع كراهة التطويل] (¬٧).

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 682 (Shamela #774, hlm. urut 664)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.