Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 650

  1. ١٠١ - فإذا هي بعظام ودما

من الضمّة الكسرة، فقيل: "عليهي"، ثم حذفت "الياء" المتطرفة (¬١) تخفيفًا؛ لما قدّمنا وهذا يعني الفارسي بقوله: "ولم يفعلوا ذلك في "إذا هي" في قول من قال: وأنشد العجز (¬٢).

وقل من يفهم مراده (¬٣)، إلى أي شيء أشار بذلك، لبعد المشار إليه.

وحسن للشَّاعر إسكان "الياء"، من وقوله: "فإذا هى بعظام" اجتماع خمس متحركات (¬٤).

وقال في "التذكرة"، في قوله "ودما": يحتمل أمرين، أحدهما: أن تجعله مصدرًا في موضع جرّ، والآخر: أنْ تحمله على المعنى. وذلك أنَّ قوله: "فإذا هى بعظام"، قد دلّ على رأت (¬٥)، فحمل "دما" على ذلك. كما أنَّ قوله (¬٦):

لم يدع من المال إلا مسحتًا. . . .

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 650 (Shamela #774, hlm. urut 632)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.