وأنشد أبو عليّ أيضًا (¬١):
١٠١ - فإذا هِيْ بعظامِ ودَما (¬٢)
هذا عجز بيت، لم تقع إليّ نسبته.
استشهد (¬٣) به أبو عليّ، على أنه أسكن "الياء" من "هي" (¬٤)، ضرورة، إذْ أصلها الحركة، وأنها ليست مثل "الهاء" "والياء"، في نحو قوله تعالى: ﴿عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ﴾ (¬٥) التي حذف "الياء" منها، أحسن من إثباتها؛ لأمرين:
أحدهما: لاجتماع الياءين السّاكنتين، وليس بينهما حاجز إلّا "الهاء"؛ وهو حرف خفي، فكأنَّ الياءين تجاورتا.
والثَّاني: أنَّ هذه "الياء" ساكنة في أصلها، كما كانت "الواو" التي هذه "الياء" بدل (¬٦) منها ساكنة؛ لأنَّ الأصل: "عليهو"، فكرهت (¬٧) "الواو" بعد "الياء" والحاجز خفي كما قلنا، فأبدل من "الواو" ياءً وأبدل