Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 493

  1. ٦٢ - يا للكهول وللشبان للعجب

لهذا الأمر (¬١) العظيم، وتبعه على (¬٢) هذا التأويل، شيخنا أبو بكر خازم بن (¬٣) محمَّد بن خازم القرطبي، وذهب أبو الحجاج الأعلم الشنتمريّ (¬٤)، إلى أنه إنما تعجب ودعا للعجب (¬٥) من موته، وبكاء الغريب عليه، ولم يذكر أهله، ولا سرورهم بموته، ولا دليل عليه في البيت، وإنما قال (¬٦): غره -يعني ابن سيده- قول الآخر:

يَبْكِي الغَريبُ عَلَيْه لَيْسَ يَعْرِفُه … وَذَو قَرابتِه في الحيِّ مَسْرورُ (¬٧)

وكلا (¬٨) المعنيين عندي (¬٩) محتمل، وإنما كان ينكشف أحد المعنيين، لو اقترن بالبيت غيره، وكأن ابن سيّده اعتمد في الشّاعر (¬١٠)،

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 493 (Shamela #774, hlm. urut 475)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.