Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 492

  1. ٦٢ - يا للكهول وللشبان للعجب

وقد حُكى مع ذلك فتح اللّام مع المظهر في مواضع، وهو شاذ لا يعتمد عليه. وقد ذكر (¬١) أبو الفتح منها أشياء في حرف "اللام"، من كتاب "سر الصناعة"، فمن أحبّ معرفتها نظر إليها هناك. وصدر هذا العجز:

يَبْكيكَ نَاءٍ بَعيدُ الدَّارِ مَغْتَربٌ

يقال (¬٢): بكيته، وبكيت عليه، بكاءً وبكًى (¬٣)، بالمد والقصر، وزعم الخليل (¬٤)، أنَّ البكاء ممدود (¬٥) يكون معه صوت. وناء: بعيد، [وكرره تأكيدًا، وجاز العطف فيهما؛ لاختلاف لفظيهما] (¬٦) وقد يعني (¬٧) بناء: نأي القرابة، [فيحسن العطف فيه على هذا، لاختلافهما لفظًا ومعنى] (¬٨).

قال أبو الحسن (¬٩) بن سيده: يقول: إذا مت في دار غربة، بكاك الغريب الذي هو مثلك في الاغتراب، فإذا ورد نعيك على أهلك، وبني عمّك، سروا بموتك، يتعجّب من هذا، ويستغيث بالكهول والشبان،

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 492 (Shamela #774, hlm. urut 474)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.