Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 467

  1. ٥٧ - يا جارتا ما أنت جاره

عنترة: "نبيل المحزم"، أيْ، غليظه] (¬١).

قال أبو عليّ (¬٢): "ولولا معنى الفعل المراد (¬٣) في هذا الكلام، لما أفاد ظاهره، ولكنه أفاد لما في "أنت" من معنى التعظيم كما تقول: "أنت الرَّجل علمًا"، فينتصب على ما في الرجل من معنى الكمال (¬٤) والجلد، واختير اسم الجنس لهذا، كأنَّه قال: كملت في حال علمك، ويروى أيضًا (¬٥):

يا جَارتَا ما كنت جارة

قال أبو عليّ (¬٦): "قال أحمد بن يحيى: أيْ أيَّ جارة (¬٧) كنت لنا يتعجّب، ولم يجز أن تكون "ما" صلة.

قال أبو الحجاج (¬٨): وذهب ابن دريد (¬٩): إلى أنَّ الجارة هنا: الزوجة.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 467 (Shamela #774, hlm. urut 449)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.