القصة، إنما هو قيس بن شماس، وأمَّا قيس بن الخطيم فقتل قبل الهجرة في قصة ذكرها"] (¬١).
قال الأصمعي (¬٢): حدّثني شيخ من أهل المدينة، أنَّ النعمان بن بشير دخل موضعًا، وفيه من يغني:
أجد بعمرهَ غُنيانُها. . . . . الأبيات
فقيل له: أسكت، فقال (¬٣) النعمان: دعوه (¬٤) فلم يقل بأسًا، إنما قال:
وَعَمرةُ من سَرواتِ النسا .... ءِ تَنْفَحُ بالمسك أرْدانُها (¬٥)
قوله: "نجاء الركائب" أيْ (¬٦) سرعتها، وواحد الركائب: رَكوبة، وهى ما يركب من الإبل، [وقيل: هى جمع ركاب] (¬٧)، والمذاهب: جلود