Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 305

  1. ٢٤ - أبا الأرجيز يابن اللؤم توعدني ... وفي الأراجيز خلت اللؤم والخور

عزي هذا البيت في كتاب (¬١) سيبويه للعين المنقري، وهو مُنَازِلُ ابن زَمْعَة (¬٢) من بني مِنقر بن عبيد بن الحارث (¬٣) من تميم.

واستشهد أبو عليّ على أنَّ "خلت" ملغاة لما توسطت، كما تلغى إذا تأخرت.

وأن قوله: "اللؤم والخور" مرفوع بالابتداء وخبره في الجار والمجرور الذي هو "وفي الأراجيز"، فهو إذنْ خبر متقدّم (¬٤)، وفيه ضمير فاعل مستتر يعود على المبتدأ وإنْ تأخر، كما يعود عليه إذا تقدّم، ومن أجل تضمّن الظرف لهذا الضمير، لا يجيز الفرَّاء وغيره من أهل الكوفة أن يتقدّم الخبر الحامل للضمير، ويرفعون مثل: "في الدار زيدٌ" بأنه فاعل ولا يجْعلون في (¬٥) "في الدار" ضميرًا، وهذا لا يجيزه سيبويه ومن تبعه، لضعفه عن رفع المظهر في هذا النَّحو، وإنْ رفع (¬٦) المضمر، ألا ترى أنَّ اسم الفاعل إذا كان للماضي يرفع المضمر ولا يرفع المظهر.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 305 (Shamela #774, hlm. urut 287)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.