وعنوان: عنده "فعوال"، مثل عتوار (¬١)، وعصواد (¬٢)، من عَنَّ إذا اعترض، وقال ابن الأعرابي: عننتُ الكتاب] (¬٣). قال: ويجوز أن يكون "فُعلانًا"، من عنا يعنو (¬٤).
قال أبو الحجاج (¬٥)، وكذا (¬٦) حكى أبو حنيفة: أنَّ "العنوان" من عنت الأرض؛ إذا ظهر نباتها حسنًا. [وقال أبو عليّ: كأنه تذلل لما زال استبهامه] (¬٧).
وموضع قوله (¬٨): "عنوان السجود به" (¬٩)، نصب على الحال من الضمير في "يقطع الليل"، أو جرّ على النَّعت لـ "أشمط"؛ وهذا أحسن؛ كأنه قال: بأشمط ظاهر الخير، وقد يكون حالًا من "أشمط"، وإنْ كان نكرة؛ لأنها مفهوم من يراد بها. وقد حكى سيبويه (¬١٠): "هذه مائة بيضًا".