Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1395

  1. ٢٩٣ - قالت سليمى لا أحب الجعدين ... ولا السباط إنهم مناتين

ويروى (¬١) أيضًا: "قَبْلَ السَّبْطِ". وإذا كان من هذا الشِّعر، فالصَّواب (¬٢) فيه، رواية مَنْ روى: "القصار"] (¬٣).

قال أبو الحجّاج: والجَعْدُ و (¬٤) السَّبِطُ، صفتان مشتركتان، يكون الجَعْدُ الرّجل الجعد الشعر؛ وهو الذي بين (¬٥) السَّبَطِ والقَططِ، وقد جُعد شَعْرُه جُعُودة، [وسَبُط سُبُوطَةً، ويكون الجَعْدُ، كناية عن الحبشيّ. والسَّبط، كناية عن العجميّ، كما قال عَمْرو بن معْدِيكرب (¬٦):

فَمَا انَهْنَهْتُ عَنْ سَبِطٍ كَمِيٍّ … ولَا عَنْ مُقْلَعِطِّ الرَّأسِ جَعْدِ

أَيْ؛ لم أخم عن هذين الصنفين المعاديين للعرب، فكذلك قد تريد هذه المرأة العرب، دون غيرها، ويبيّن هذا قول أَحْمَرَ (¬٧) بن جَنْدَل السَّعدي:

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1395 (Shamela #774, hlm. urut 1377)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.