ويروى (¬١) أيضًا: "قَبْلَ السَّبْطِ". وإذا كان من هذا الشِّعر، فالصَّواب (¬٢) فيه، رواية مَنْ روى: "القصار"] (¬٣).
قال أبو الحجّاج: والجَعْدُ و (¬٤) السَّبِطُ، صفتان مشتركتان، يكون الجَعْدُ الرّجل الجعد الشعر؛ وهو الذي بين (¬٥) السَّبَطِ والقَططِ، وقد جُعد شَعْرُه جُعُودة، [وسَبُط سُبُوطَةً، ويكون الجَعْدُ، كناية عن الحبشيّ. والسَّبط، كناية عن العجميّ، كما قال عَمْرو بن معْدِيكرب (¬٦):
فَمَا انَهْنَهْتُ عَنْ سَبِطٍ كَمِيٍّ … ولَا عَنْ مُقْلَعِطِّ الرَّأسِ جَعْدِ
أَيْ؛ لم أخم عن هذين الصنفين المعاديين للعرب، فكذلك قد تريد هذه المرأة العرب، دون غيرها، ويبيّن هذا قول أَحْمَرَ (¬٧) بن جَنْدَل السَّعدي: