"ضَرَّة وضَرَائِر"؛ كانّهما جمعا على حَائِجة وضارة] (¬١). وقال المبرد (¬٢): "الا يجوز أن يقال، في حمع حاجة: "حوائج"، ولا يقال: إلّا "حاج" كهَامَةٍ (¬٣) وهَامٍ وسَاعَةٍ وَسَاعٍ".
قال أبو الحجّاج: وخبر "ليت" محذوف؛ لدلالة معقود (¬٤) الجمل عليه، والتقدير: لَيْتَ شِعْري عَنْ نَفْسي، أَزَاهِقَةٌ هي قبل قضاء (¬٥) الوطر، أم لا تزهق إلّا بعد نيل لظفر، ثابت، أو واقع، ونحو هذا من التَّقدير قاله غير (¬٦) واحد. قال أبو عليّ (¬٧): "ومما يقوّي هذا الوجه أنَّ خبر "لَيْتَ" قد جاء مضمرًا في قوله (¬٨):
يَا لَيْتَ أَيَّامَ الصِّبَا رَوَاجعا
"وإن حمل على أنَّ الاستفهام سدّ مسدّ الخبر، فليس بالسّهل؛ لأنَّه ليس فيه ما (¬٩) يعود على شعري". هذا نصّ أبي عليّ (¬١٠)، [إلَّا ما زدت