Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1287

  1. ٢٦٢ - يا ليت شعري عن نفسي أزاهقة ... نفسي ولم أقض ما فيها من الحاج

"ضَرَّة وضَرَائِر"؛ كانّهما جمعا على حَائِجة وضارة] (¬١). وقال المبرد (¬٢): "الا يجوز أن يقال، في حمع حاجة: "حوائج"، ولا يقال: إلّا "حاج" كهَامَةٍ (¬٣) وهَامٍ وسَاعَةٍ وَسَاعٍ".

قال أبو الحجّاج: وخبر "ليت" محذوف؛ لدلالة معقود (¬٤) الجمل عليه، والتقدير: لَيْتَ شِعْري عَنْ نَفْسي، أَزَاهِقَةٌ هي قبل قضاء (¬٥) الوطر، أم لا تزهق إلّا بعد نيل لظفر، ثابت، أو واقع، ونحو هذا من التَّقدير قاله غير (¬٦) واحد. قال أبو عليّ (¬٧): "ومما يقوّي هذا الوجه أنَّ خبر "لَيْتَ" قد جاء مضمرًا في قوله (¬٨):

يَا لَيْتَ أَيَّامَ الصِّبَا رَوَاجعا

"وإن حمل على أنَّ الاستفهام سدّ مسدّ الخبر، فليس بالسّهل؛ لأنَّه ليس فيه ما (¬٩) يعود على شعري". هذا نصّ أبي عليّ (¬١٠)، [إلَّا ما زدت

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1287 (Shamela #774, hlm. urut 1269)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.