Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1286

  1. ٢٦٢ - يا ليت شعري عن نفسي أزاهقة ... نفسي ولم أقض ما فيها من الحاج

قال (¬١): "ومثله آية وآي" يعني في قول من جعلها "فَعَلة"، ومن جعلها "فَعْلَة" كانت كَطَلْحَة وَطَلْح، وزاد الفرّاء و "حِوَج" [أيضًا. وأنشد (¬٢):

لقد طَالَ مَا ثَبَّطْتِني عَنْ صَحَابَتِي … وَعَنْ حوَجِ قَضَّاؤها مِنْ شِفَائِيَا

وهذا يدلّ على أنَّ العين من "حاجة" واو، وكذلك قولهم فيها: "حوجاء" أيضًا، قال: ولو قيل: في "قيم: قِوَم"؛ لكان صوابًا؛ ترد إلى الأصل، وإن كان الأجودِ "قيما"، ليبني جمعها على واحدها.

قال (¬٣): و "الحوائج" من جمعها، وقد كان النَّحْويون يكرهون "الحوائج".

وأنشد بعض بني (¬٤) عُقيل.

بَدَأْنَ بنَا لا رَاجِيَات لرَجْعَةٍ … وَلَا يَائِسَاتٍ مِنْ قَضَاء الحَوَائِج

قال أبو حاتم: حوائج (¬٥) جمع على غير واحده، كما جمعت "الليالي" على غير "اليلة"، و "المَشَابِهُ" على غير "شَبَهٍ"، يعني ونحو ذلك مما جمع على غير واحده. وقال: قيل: "حَاجَةٌ وحَوَائِجٌ"، كما قالوا:

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1286 (Shamela #774, hlm. urut 1268)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.