أنْ يريد: سهولة (¬١) مشيها؛ [لأنَّ أصل السّرْح: السّهل الخفيف، ومنه قيل للمشط: مِسْرَح حكى ذلك ابن دريد] (¬٢). وقال أعرابي (¬٣) لبعض الأمراء: "والله إنّ عطاءك لسريح، [وإنّ منْعَك لمريح" ويُؤكّد أيضًا ما ذهبت إليه أنَّه قد رُوي (¬٤): "سُرُح: العَنِيق" يريد: العَنَق في السّير، وكذا ثبت في "ديوان (¬٥) شعره". وقيل في السّرُح: السّهلة السّريعة] (¬٦).
وقال (¬٧) أبو حاتم: "الضّحى من طلوع الشّمس إلى أنْ يرتفع النّهار، وتبيض الشّمس جدًا، وهي مؤنّثة، وتصغيرها بغير "هاء"، ثُمّ بعد ذلك الضَّحَاء إلى قريب من نصف النّهار، وهو مذكر". [وفي كتاب "العين" (¬٨) نحو هذا، وأنشد:
عَلَيْهِ مِنْ نَسْجِ الضُّحَى شُفُوفُ