وأنشد أبو عليّ (¬١) أيضًا مكرّرًا:
٢٠٦ - وَلَا أَرْضَ أَبْقَلَ إِبْقَالَها (¬٢)
هذا عجز بيت قد مرّ بكماله (¬٣)، ونسبته في باب المذكر والمؤنث، واستشهد به هنا مشبهًا به قوله: "كفًّا مخضّبًا" في أحد الأوجه، وذلك أنَّ تُذَكّر صفة "كف" حملًا على العضو، كما ذَكَّرَ عامر الخبر عن "الأرض"؛ الذي هو "أبقل" أو النّعت لها على من أضمر الخبر؛ لحمله "الأرض" على المكان والبلد، ونحو ذلك؛ لأنَّ تأنيث الكفّ غير حقيقيّ، كما أنَّ تأنيث الأرض كذلك.