Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1109

  1. ٢٠٥ - أرى رجلا منهم أسيفا كأنما ... يضم إلى كشحيه كفا مخضبا

وقد يُرَدّ هذا بأن يُقال: إنَّه ذُكر حملًا على العضو، ثمّ رجع إلى التأنيث بعدُ فقال: "بغتْكَ".

وإنّما أشار الأعشى بقوله: "أرى رجلًا" إلى عمرو بن المنذر (¬١) بن عبدان؛ رجل من قومه، كانت راحلةً (¬٢) لجارٍ له من قيس بن عيْلان، وقد سُرِقت، ووُجِد بعض لحمها في دار "هَداج"، قائد الأعشى. فتألب لعمرو فصيلته وضَربَ هَدَاج بحضرة الأعشى فساءه ذلك، وأشفق لما جرى على هَدَاج؛ لمغيب فصيلته عن نصرته. ورَمى عمرًا (¬٣) بسوء العشرة، ولؤم الطباع، وشكاسة الأخلاق المؤدية إلى المخالقة وقلّة الانطباع، حتّى كأنَّه من شكاسته وكثرة البخل، عبد مقبوضة يده عن كلّ أملٍ] (¬٤).

وبعد يبت (¬٥) "الإيضاح":

وَمَا له مِنْ مجْدٍ تَلِيدٍ وَما لَه … من الرّيح فضل لَا الجَنُوب ولَا الصَبَا

وهذا البيت من بيوت الكتاب (¬٦)، [وفيه توّسع في المعنى والإعراب، وستراه هناك، إنْ تركت وذاك، بحول الله تعالى] (¬٧).

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1109 (Shamela #774, hlm. urut 1091)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.