وقال وضاحُ اليمن (¬١):
قَالَت فإنَّ القصْر مَنْ دُوننا … قُلْتُ فَإنِّي فوقه ظاهرُ
أَيْ؛ مرتق إليه] (¬٢). والتقدير فيه (¬٣) على هذا: ولو صعدنا إليك (¬٤) بسُلّم أو ارتقينا (¬٥) إليك بسُلّم. فحذف هذا الفعل، لدلالة "السّلم" على الارتقاء، كما حذف الآخر في قوله (¬٦):
يَا لَيْتَ زَوْجَكِ قَدْ غداَ … مُتَقَلِّدًا سَيْفًا وَرُمْحًا
[العامل الذي يصلح للرمح] (¬٧) أَيْ؛ ومُعتقِلًا رمحًا، وكذلك قوله:
عَلَّفتُها تِبْنًا وَمَاءً بَارِداَ
أَيْ، وسقيتها. [وهذا النّحو كثير، ومن تأوّل هنا حمله على المعنى، لم يتعذّر هناك مثل ذلك] (¬٨) ويجوز أنْ يكون "السُّلم" السّبب، أَيْ؛ بحيل (¬٩) أكابد بها الأعادي، حتى أبلغ من لقائك مرادي، [فيكون هذا