Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1072

  1. ١٩٤ - سلوم لو أصبحت وسط الأعجم ... في الروم أو في الترك أو في الديلم

وقال وضاحُ اليمن (¬١):

قَالَت فإنَّ القصْر مَنْ دُوننا … قُلْتُ فَإنِّي فوقه ظاهرُ

أَيْ؛ مرتق إليه] (¬٢). والتقدير فيه (¬٣) على هذا: ولو صعدنا إليك (¬٤) بسُلّم أو ارتقينا (¬٥) إليك بسُلّم. فحذف هذا الفعل، لدلالة "السّلم" على الارتقاء، كما حذف الآخر في قوله (¬٦):

يَا لَيْتَ زَوْجَكِ قَدْ غداَ … مُتَقَلِّدًا سَيْفًا وَرُمْحًا

[العامل الذي يصلح للرمح] (¬٧) أَيْ؛ ومُعتقِلًا رمحًا، وكذلك قوله:

عَلَّفتُها تِبْنًا وَمَاءً بَارِداَ

أَيْ، وسقيتها. [وهذا النّحو كثير، ومن تأوّل هنا حمله على المعنى، لم يتعذّر هناك مثل ذلك] (¬٨) ويجوز أنْ يكون "السُّلم" السّبب، أَيْ؛ بحيل (¬٩) أكابد بها الأعادي، حتى أبلغ من لقائك مرادي، [فيكون هذا

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1072 (Shamela #774, hlm. urut 1054)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.