Lewati ke konten

دروس للشيخ العثيمين · ابن عثيمين

Juz 11, hlm. 149

  1. الفتاوى الثلاثية [١ - ٢ - ٣]
  2. قصة الخصمين اللذين احتكما إلى داود عليه السلام

قصة الخصمين اللذين احتكما إلى داود ﵇

السؤال

ما هو الراجح في قصة داود ﵇؟ وما معنى قوله تعالى ﴿وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ﴾ [ص:٢٤] وما هذه الآثار المروية عن السلف ﵏ في هذه القصة؟

الجواب

الصحيح في قصة داود ما في القرآن فقط أن داود ﵊ أراد أن يتعبد الله ﷿ فدخل محرابه وأغلق بابه فأراد الله تعالى أن يبتليه فساق إليه خصمين من البشر، فلما وجد الباب قد أغلق سور عليه، فلما رأى أنهما قد تسورا عليه خاف فقالا له: ﴿لا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ * إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ [ص:٢٢ - ٢٣] أي: غلبني وألح علي وأصر، فقال له داود: ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ﴾ [ص:٢٤] ولم يأخذ كلام الخصم من أجل إسراع القضية حتى يتفرغ لما هو فيه من العبادة الخاصة، قال الله تعالى: ﴿وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ﴾ [ص:٢٤] هذه هي القصة وغير هذا لا تصدق به.

والظاهر من اليهود أنهم لصقوه به لأنهم يرون أنه ملك وليس نبياً، ولا زالوا يقولون: نجمة الملك داود، والملك داود، والملك داود.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ العثيمين، ج 11، ص 149 (Shamela #7678, hlm. urut 561)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.