قالوا: فأوجب (¬١) لعلي من الطاعة على المؤمنين ما أوجبه عليهم لنفسه، ثم قال: "وإلى الله من والاه وعادى من عاده"، ومن أئتم بغيره فقد عاداه.
والجواب عنه من وجوه:
أحدهما: أن نقول للراوفض والقدرية أنتم ل تقولون بأخبار الآحاد فإنها لا توجب العمل (¬٢). فكيف يمكنكم الاحجناج علينا بما لاتقولون به.
والثاني: أنا نقول لهم النص هو القول الذي لا يحتمل التأويل (¬٣) - حتى إن بعض العلماء قال: النص بعد وجوده (¬٤) وهو مثل قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (¬٥) ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾ (¬٦) فهو نص فى الثلاثة وفي القرء غير منصوص لأن القرء لفظ مشترك (¬٧)، فقولكم بأن هذا القول نص من النبي ﷺ على إمامة علي قول صدر ممن لا يميز بين النص والظاهر (¬٨).
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 862 (Shamela #7361, hlm. urut 854)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.