Lewati ke konten

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار · العمراني

Juz 3, hlm. 861

  1. ١٢٢ - فصل - في الرد على الروافض في طعنهم في خلافة أبي بكر الصديق

والجواب: أن يقال لهذا المحتج: بهذا سهوت وجهلت مراد عمر ﵁ بذلك، أنه لم يرد بذلك الطعن على بيعة أبي بكر، والا زدراء بها وكيف يليق به هذا وإمارة عمرة صدرت من أبي بكر وإنما أراد بها كانت فلتة أي تمت وانتظمت لم يحتج فيها إلى مشاورة الأحلاف ومن يريد شق عصى المسلمين، وقى الله شرها بتمامها ولم يتم من أراد من الأنصار نصب إمام منهم (¬١) حيث قال الحباب بن المنذر: منا أمير ومنكم أمير (¬٢).

واحتج من ادعى أن النبي ﷺ نص على إمامة علي ﵁ بقول النبي ﷺ: "ألست أولى المؤمنين من انفسهم، من كنت مولاه فعلي مولاه وإلى الله من والاه وعادى من عاداه" (¬٣)

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 861 (Shamela #7361, hlm. urut 853)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.