Lewati ke konten

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار · العمراني

Juz 3, hlm. 858

  1. ١٢٢ - فصل - في الرد على الروافض في طعنهم في خلافة أبي بكر الصديق

وروي أن أبا بكر ﵁ بعد ما بويع له وبايعه علي ﵁ أقام ثلاثاً يقول: يا أيها الناس قد أقلتكم بيعتكم، هل من كاره، فيقوم عليّ في أوائل الناس فيقول: والله لا نقيلك ولا نستقيلك قدمك رسول الله ﷺ فمن ذا الذي يؤخرك (¬١).

واحتجوا بما روي أنا أبا بكر ﵁ قال في بعض خطبه: "وليتكم ولست بخيركم فإذا استقمت فاتبعوني، وإن اعوججت (¬٢) فقوموني، أطيعوني ما أطعت الله، فإذا عصيت الله فلا طاعة لي عليكم" (¬٣). قالوا فاعترف على نفسه أنه ليس بخيرهم وأنه يعصي الله.

والجواب على ذلك من وجوه:

أحدهما: أنه أراد وليتكم بالإمامة في الصلاة "وليست بخيركم" يومئذ لأن فيهم رسول الله ﷺ.

والثاني: أنه أراد لست بخيركم قبيلة ولا عشيرة، لأن بني هاشم وبني عبد المطلب أعلى منه في ذروة النسب، ليدلهم بذلك أن الأمر لا يستحق بعلو النسب.

والثالث: أنه أراد التواضع وكره أن يزكي نفسه (¬٤) لأن الله قال: ﴿فَلا

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 858 (Shamela #7361, hlm. urut 850)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.