Lewati ke konten

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار · العمراني

Juz 3, hlm. 856

  1. ١٢١ - فصل - في أن الإمام بعد رسول الله لي أبو بكر الصديق ﵁ والخلاف في كيفية ثبوت أمامته
  2. فضائل أبي بكر ﵁ وخصائصه

والحج (¬١)، ولكن الله شد بعزيمته الدين فقاتل أهل الردة فقاتل أهل الردة وأثر فيهم (¬٢) بالقتل وأبادهم واستأصل خضراءهم (¬٣)، حتى ألقى الله في قلوبهم من الهيبة والفشل منه ما كان في قلوب الكفار للنبي ﷺ حتى قال شاعرهم:

ألا عللاني قبل جيش أبي بكر … لعل منايا نا قريب ولا ندر

لعل جيوش المسلمين وخليهم … ستطرقنا قبل الصباح من الفجر (¬٤)

فكيف لا يصلح للخلافة من هذه صفته، هذا وقد كان مقدماً في الجاهلية تحتكم إليه العرب وترضى بحكمه وقوله (¬٥). وكان النبي ﷺ يخلوا به ويستشيره في كثير من أمور التي أمر الله أن يستشير بها (¬٦) بقوله تعالى: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ﴾ (¬٧)، ولا يستشير إلا من يحمد لذلك بالعقل والعلم.

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 856 (Shamela #7361, hlm. urut 848)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.