صار إبراهيم مستشعرا لورود الأمر بالذبح ولذلك قال الله: قد صدقت الرؤيا.
ومنهم من قال: إنما أمره بالذبح وأن إبراهيم ﵁ كان كلما فرى المَذْبَح من جانب التحم ما فراه فعلى كلا الأمرين، فقد (¬١) فعل إبراهيم ما أمر به (¬٢).
والجواب: عن القول الأول من أوجه:
أحدها: أنه خلاف القرآن؛ لأن الله أخبر عنه أنه قال: ﴿إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ (¬٣)، وروي أن الله لما بشره بإسحاق قال هو إذاً لله ذبيحاً (¬٤)،
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 318 (Shamela #7361, hlm. urut 310)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.