Lewati ke konten

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار · العمراني

Juz 2, hlm. 317

  1. ٥٢ - فصل - في أنه لا تلازم بين الأمر والإرادة والدليل على ذلك أن الله أمر إبراهيم بذبح ولده

٥٢ - فصل

ومن الدليل لنا أن الله سبحانه أمر بما أمر لما يرد وقوعه: وهو (¬١) أن الله أمر نبيه إبراهيم بذبح ولده (¬٢) بدليل قوله إخباراً عن ولده إبراهيم لأبيه (¬٣): ﴿افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ﴾؛ لأنه أمره به في المنام ثلاث ليال (¬٤)، ولم يرد منه الذبح، إذ لو أراد منه الذبح لوقع عندنا (¬٥) ولما نهاه عنه عند (¬٦) القدرية؛ لأنه لا يجوز أن ينهاه عن الحسن عندهم (¬٧).

فأجاب المخالف القدري عن ذلك وقال: لا يأمر الله إلا بما يريد وقوعه، وأما إبراهيم قد اختلف فيما أمر به.

فمنهم من قال: إنما أمره الله بمقدمات الذبح ولم يأمره بنفس الذبح، بل

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 317 (Shamela #7361, hlm. urut 309)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.