Lewati ke konten

تهذيب الرياسة وترتيب السياسة · القلعي

hlm. 214

  1. فصل في الانتقام ممن يجريه العفو على الاقتحام الجرائم والآثام

فصل فِي الانتقام مِمَّن يجريه الْعَفو على الاقتحام الجرائم والآثام

قَالَ بعض البلغاء لَا يكن عفوك وإغضاؤك سَببا للجراءة عَلَيْك وَعلة الْإِسَاءَة إِلَيْك فَإِن النَّاس رجلَانِ عَاقل يَكْتَفِي بالعذل والتأنيب وجاهل يحوج إِلَى الضَّرْب والتأديب وَقَالَ الْعَفو احْتِمَال الذَّنب الَّذِي لَا يكون عَن عمد وَلَا يقْضِي بِوُجُوب حد فَأَما الذَّنب الَّذِي يركب عمدا وَيُوجب حدا فَلذَلِك مَا لَا تحمله السياسة وَلَا تطابقه الشَّرِيعَة قَالَ رَسُول الله ﷺ أقيلوا ذَوي الهيئات عثراتهم إِلَّا فِي الْحُدُود قَالَ

Rujukan halaman ini: تهذيب الرياسة وترتيب السياسة، ص 214 (Shamela #7240, hlm. urut 121)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.