Lewati ke konten

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية · ابن جني

Juz 2, hlm. 392

  1. سورة الجن

وينبغى أن يحمل على هذا أيضا قوله ﵇: «ارجعن مأزورات غير مأجورات»، يريد: موزورات، ثم تقلب الواو؛ لما ذكرنا-ألفا. وعلى أنه قد يمكن أن يكون قلب الواو همزة هنا إتباعا لمأجورات.

***

﴿جَدُّ رَبِّنا﴾ (٣)

ومن ذلك قراءة عكرمة: «جدّا ربّنا» (¬١).

وروى عنه: «جدّ ربّنا» (¬٢)، وغلّط الذى رواه.

قال أبو الفتح: أما انتصاب «جدّا» فعلى التمييز، أى: تعالى ربنا جدّا، ثم قدّم المميّز، على قولك: حسن وجها زيد.

فأما «جدّ ربّنا» فإنه على إنكار ابن مجاهد صحيح؛ وذلك أنه أراد: وأنه تعالى جدّ جدّ ربّنا على البدل، ثم حذف الثانى، وأقام المضاف إليه مقامه. وهذا على قوله سبحانه: ﴿إِنّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ﴾ (¬٣)، أى: زينة الكواكب، ف «الْكَواكِبِ» إذا بدل من «زينة».

فإن قلت: فإن الكواكب قد تسمى زينة، والربّ «تعالى» لا يسمى جدّا.

قيل: الكواكب فى الحقيقة ليست زينة، لكنها ذات الزينة. ألا ترى إلى القراءة بالإضافة وهى قوله: «بزينة الكواكب» (¬٤)؟ وأنت أيضا تقول: تعالى ربّنا كما تقول: تعالى ﴿جَدُّ رَبِّنا﴾. فالتعالى مستعمل معهما جميعا، كما يقال: يسرّنى زيد قيامه، وأنت تقول: يسرنى زيد، ويسرّنى قيامه. وهذا بيان ما أنكره ابن مجاهد.

***

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 392 (Shamela #704, hlm. urut 841)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.